النوع الاجتماعي والفظائع الجماعية
ويجب أن يشكل نوع الجنس عملية منع العنف والاستجابة له، بما في ذلك الصراعات والفظائع الجماعية.
المشكلة
إن العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي هو في جوهره تعبير عن التمييز والسلطة الأبوية وعدم المساواة. في حين شهدت السنوات العشرين الماضية اعترافًا متزايدًا بحدوث العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، لا يزال المجتمع الدولي يفشل في ربط حالات العنف بعدم المساواة الهيكلية بين الجنسين. ولذلك، فإن منع العنف ومعالجته بشكل فعال يتطلب بذل جهود شاملة تسعى إلى معالجة وتحويل أسبابه الجذرية والأنظمة القانونية الأبوية التي تمكنه.
نهجنا
- التوصل إلى إجماع دولي حول ضرورة اتباع نهج هيكلي جنساني لمنع الجرائم الفظيعة الجماعية والتصدي لها.
- إن الضرورة الأساسية لضمان حماية حقوق الإنسان للجميع دون تمييز هي التي توجه السياسات المحلية والدولية.
- إن الأنظمة المتعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة متاحة لمجموعة متنوعة من المجتمع المدني وتمكنهم من المشاركة الآمنة والهادفة.
- يتفاعل الناشطون النسويون مع الأنظمة المتعددة الأطراف بشأن مجموعة واسعة من القضايا، وليس فقط تلك المتعلقة صراحةً بقضايا المرأة أو المساواة بين الجنسين.